شروط الشهادة لثبوت حرمة الرضاع
السؤال
اتفق والدا عبد الواحد وكشورا بانو على خِطبتهما (نسبت) بينهما، فلما علم عبد الواحد بذلك رفض. وكان ذلك قبل أربع أو خمس سنوات، وهما ابنا خالة. وظل عبد الواحد يرفض ثلاث أو أربع سنوات متواليات. وسألت أمُّ كشورا بانو عبدَ الواحد مرةً مباشرةً، فأجاب: لا أستطيع ذلك، لأني أريد أولًا أن أرفع عن كاهلي عبء أخواتي الصغيرات. فيئست أم كشورا بعض اليأس، لكن بعد مدة قرر والدا كشورا أن يخطبوا إحدى أخوات عبد الواحد لابنهم، ومضى الأمر.
الجواب
أمّا حرمة نكاح الأخت من الرضاعة فثابتة بالنص القطعي: [ar]وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَـٰعَةِ[/ar] (سورة النساء: ٢٣). والآن فمحلّ البحث أنه في الأحوال الراهنة ليس ثمة إلا أقوال أم الفتاة، وذلك أيضًا بعد تغيّر الرأي المذكور؛ فحين كانت أم كشورا نفسها تبادر وتطلب هذا الزواج من عبد الواحد وتسعى إليه، لماذا لم تكن واقعة الرضاع هذه عائقًا حينئذ؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.