القبول بعد رفض القبول في مجلس العقد
السؤال
ذهب موكب زفاف زيد (البارات) إلى بيت عمرو، وشرع القاضي في عقد النكاح، فرفض الفتى لكثرة المهر، فأقنعه أبوه فرضي. وكان القاضي في أثناء ذلك قد قام وانصرف. ثم لما رجع دُعي والد البنت: ليُعقد النكاح، فقال: يكون القرار غدًا. والسؤال الآن أن الفتى جاء مرة أخرى وأقرّ بالقبول، وكان والد البنت قد فوّض إلى القاضي أمر النكاح تفويضًا كاملًا. فهل صحّ هذا النكاح أم لا؟
الجواب
عرض القاضي على الفتى إيجاب النكاح من جهة البنت، فأبى أن يقبل. ثم قام والد الفتى من هناك وذهب به إلى مجلس آخر، وقام القاضي في تلك الأثناء من المجلس وانصرف، فبطل الإيجاب الأول. فلا ينعقد النكاح الآن بقبول الفتى ما لم يُعَد الإيجاب من جهة البنت. والحاصل أنه لا بد أن يكون الإيجاب والقبول في مجلس واحد، فإن رضي الطرفان فليُجدَّد الإيجاب والقبول، ويصحّ النكاح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.