إشكال على حديث «نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ»
السؤال
خلاصة «نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ» أن الباري تعالى يقول: نَمْ في القبر كالعروس في ليلتها الأولى بلا أيّ قلق. والإشكال الآن أن العروس في هذه البيئة المعاصرة يعتريها في الليلة الأولى تقريبًا اضطرابٌ شديد وخوف، لأنه لقاء أجنبي بأجنبية، والارتباك فيه أمر فطري؛ ولهذا يصعب فهم معنى الحديث المذكور. فنرجو بيان حلّه والتوفيق فيه.
الجواب
إن كانت المحبة موجودة من قبل وكان الزواج بعد تمام الرغبة، فهل يُطرح سؤال الارتباك حينئذ أيضًا؟ ويتضح هذا من قوله: [ar]لَا يُوقِظُ إِلَّا أَحَبُّ إِلَيْهِ[/ar] ثم إن التشبيه لا يلزم فيه الانطباق في كل جزء.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.