التعامل مع مسلم ظاهره كظاهر الكفار
السؤال
رجل مسلم، لكن ظاهره كظاهر غير المسلمين. ذهب أثناء الاضطرابات إلى بيت بعض المسلمين، فظنّوه كافرًا فقتلوه. والمطلوب جوابه: هل يُحشر هذا المقتول مع الكفار أم مع المسلمين؟
الجواب
إن كان مسلمًا وكانت خاتمته على الإسلام لا على الكفر فهو مستحق للنجاة، ويُعامَل في هذه الدنيا بما أُمرنا أن نعامل به المسلم. وأما الحشر فكل من أحبّ أحدًا ورضي طريقته يُحشر معه: [ar]الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ[/ar] لكن إن كان أحد لا يلتزم بالشرع لجهله أو لتقصيره في العمل فلا يُستعجل في الحكم عليه بمثل هذا الحكم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.