دفع الحيوانات للتربية على أن يكون نتاجها بين الطرفين
السؤال
السؤال: يحدث في نواحينا أن الأغنياء يشترون الحيوانات ويدفعونها إلى الفقراء ليربّوها؛ فيدفعون الماعز والدجاج على شرط أن يكونا شريكين مناصفةً في النتاج الحادث، فإذا وَلدت العنزُ جديين مثلًا كان أحدهما للمالك والآخر للمربّي، ويدفعون البقر والجواميس بعد تقدير قيمتها، لكنهما يكونان شريكين بالتساوي في اللبن والنتاج. نرجو البيان في ذلك.
الجواب
هذا كلُّه غير جائز: [ar]دفع بقرة إلى رجل على أن يعلفها وما يكون من اللبن والسمن بينهما أنصافًا فالإجارة فاسدة، وعلى صاحب البقرة للرجل أجر قيامه وقيمة علفه إن علفها من علف هو ملكه، لا ما سرحها في المرعى، ويرد كل اللبن إن كان قائمًا، وإن أتلف فالمثل إلى صاحبها، والحيلة في جوازه أن يبيع نصف البقرة منه بثمن ويبرئه عنه، ثم يأمره باتخاذ اللبن فيكون بينهما، وكذا لو دفع الدجاج على أن…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.