اعتقاد أن النبي ﷺ حاضر وناظر
السؤال
هل النبي الأكرم ﷺ حاضر وناظر أم لا؟ يقول القائل بذلك: إن في التشهد أيضًا صيغةَ الحاضر (المخاطب). وهذا مجهول: هل النبي ﷺ حاضر أثناء الصلاة؟ وإن لم يكن كذلك فلماذا لم تكن صيغة الغائب؟ فقلت: إن هذا على سبيل التذكار لليلة المعراج، وفيه حرف النداء «يا» محذوف أيضًا، فقد كان «يا أيها النبي»، وهو كلام الله الذي نحن نكرره فحسب، وقد قال النبي ﷺ في جوابه: [ar]السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ[/ar] فأجاب: أَوَلم يكن في علم الله — معاذ الله — أن مَن بعده سيقرؤونه؟
الجواب
في القرآن الكريم أشياء كثيرة تُقرأ على سبيل النقل، مثل: [ar]وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ[/ar] (سورة الأنعام: ١٦٣)، فلا يقرؤها أحد معتقدًا أنه أول المسلمين، لكنها تُقرأ في القرآن الكريم كما وردت فيه. وكذلك مكالمة حضرت إبراهيم ﵇ مع أبيه، ومكالمة حضرت موسى ﵇ مع فرعون، وغير ذلك: كل هذه الأشياء إنما تُقرأ على سبيل النقل.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.