اعتراضات المدرسة البريلوية على أكابر علماء ديوبند وجماعة التبليغ والأجوبة عنها
السؤال
حضرة مدير دار العلوم دامت بركاتهم! الملتمَس أنه قد وردت من بريلي بعض الاعتراضات على جماعة التبليغ وأكابر علماء ديوبند وأسئلة في هذا الصدد، وترجمتها العربية معروضة على حضرتكم. فالرجاء التكرم بأن تأمروا بكتابة أجوبتها من دار العلوم ديوبند بواسطة مولانا إرشاد أحمد. وهو هذا: (١) قال تعالى: «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا»، فنظر في هذه الآية الشريفة: إن مات كفار العالم في العصر الراهن على كفرهم هل يعذبون أم لا؟
الجواب
في ورقة السؤال عبارات من كلا النوعين، العربية والأردية، على صورة اعتراضات مطلوب الجواب عنها، ومنه يُعلم أن المعترض متمكن من اللغتين ويفهمهما. ثم إن الكتب التي عليها الاعتراضات باللغة الأردية، فلذلك رأينا المناسب أن تُكتب الأجوبة بالأردية. [ar]فَأَقُولُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَهُوَ خَيْرُ رَفِيقٍ[/ar] (١)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.