بشرية النبي ﷺ
السؤال
ما شأن نزول الآيات التالية: [ar]قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ[/ar] (سورة الكهف: ١١٠)؟
الجواب
كان المنكرون يقولون: كيف يكون رسولاً من هو بشر؟ فإن البشر مبتلى بالحوائج الضرورية، والرسول ينبغي أن يكون منزهاً عنها. فرداً على ذلك نزلت هذه الآية: [ar]قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ[/ar] (سورة الكهف: ١١٠)، أي: قل إني بشر، لي حوائج أيضاً، ولستُ فرداً من نوع آخر (لا جني ولا ملك)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.