المعاملة مع الرضاخانيين (أتباع أحمد رضا خان، أي البريلوية)
السؤال
هنا قوم يسمّون أنفسهم أهل السنة، يذهبون إلى مزارات المشايخ فيقومون فيها بأعمال العبادة (پوجا پاٹ)، ويسبّون علماء الحق: يسبّون مولانا قاسم [النانوتوي] ﵀ ومولانا المدني ﵀ ومولانا التهانوي ﵀، ويقولون إن «الحلي السماوية» (بہشتی زیور) خطأ. فإذا ثار أحدٌ في مثل هذا الموقف ثورةً غير عادية فقتل مرتكبَ هذه الوقاحة والإهانة، ومات هو أيضًا بيده، أو شُنق، فهل تكون تلك شهادة أم لا؟
الجواب
القتل والصعود إلى المشنقة عقوبةً ليس هو العلاج الحقيقي؛ [بل العلاج] أن يُدَلّوا على الطريق الصحيح بحسن التدبير: يُرتَّب لقاؤهم بالأكابر، وتُبيَّن لهم أحوال هؤلاء [الأكابر] الصحيحة، وتُعرَض عليهم خدماتهم الدينية، ويُدعى الله تعالى أيضًا، فإنه هو مقلّب القلوب. وأما إقدامٌ يقع به المرء نفسه في الفتنة وتنشأ منه الفتنة في موضع آخر أيضًا فلا يُفعل أبدًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.