محفل المولد والقيام
السؤال
القيامُ في محفل المولد عند ذكر الولادة بقصد تعظيم النبي ﷺ — جسدًا أو روحًا — هل هو مستحب شرعًا أو مشروع، وفي أي درجة، أم لا؟ ويستدل بعض القائلين به بالآية الكريمة من سورة الفتح: [ar]لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا[/ar] (سورة الفتح: ٩)، وبالحديث: [ar]قُومُوا إِلَىٰ سَيِّدِكُمْ[/ar] فعلى تقدير عدم الجواز، كيف يكون الجواب عن هذا الاستدلال؟ بيّنوا بالدليل مع حوالة الكتب، تُؤجروا الأجر الجزيل.
الجواب
ذكرُ النبي الكريم ﷺ المبارك — سواء أكان ذكر الولادة أم ذكر العبادات والمعاملات والجهاد وشؤونه في الليل والنهار — باعثٌ وموجبٌ للخير والبركة بلا شك؛ غير أن مجلس المولد على الطريقة المروَّجة لا أصل له، مخالفٌ للشرع وبدعة، ويشتمل على قبائح ومنكرات كثيرة، وقد عدّ ابن أمير حاج مفاسده في «المدخل» ج ٢ في اثنتين وثلاثين صفحة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.