الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

علم الغيب: العقيدة الصحيحة بين الإفراط والتفريط

السؤال

(١) شخصٌ يعتقد أن الله تعالى أعطى النبي ﷺ علماً كلياً، حتى إنه يعتقد أن النبي ﷺ يعلم جميع الأمور التي في الدنيا، وما قد كان وما سيكون، حتى أهل النار الذين سيدخلون النار وأهل الجنة الذين سيدخلون الجنة، ويقول أيضاً إن النبي ﷺ يعلم أوراق الأشجار وذرات الرمل — كل ذلك — كما يرى كفَّه المباركة. فما حكم هذا الشخص؟ (٢) وشخص آخر يعتقد أن النبي ﷺ — والعياذ بالله — لم يكن يعلم شيئاً، ويدّعي بغاية الغلظة أن النبي ﷺ لم يكن له خبر حتى بخاتمته. فما حكمه؟ (٣) وإذا كفّر كلٌّ منهما الآخر فما الحكم؟ وهل تجوز الصلاة خلفهما أم لا؟ (٤)

الجواب

(١) دعوى الإيجاب الكلي — أي أن النبي ﷺ كان يعلم جميع المغيبات، وأن علم الباري تعالى وعلمه ﷺ متساويان كمًّا، والفرق بينهما في الذاتي والعطائي فقط — باطلة ومخالفة للنصوص. ودعوى السلب الكلي — أي أنه ﷺ لم يُعطَ علم شيء من الغيب أصلاً — باطلة أيضاً ومخالفة للنصوص.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو