الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

علم الغيب

السؤال

يعتقد شخص أن الله تعالى قد أعطى النبي ﷺ علم الغيب كله، وأنه ﷺ الآن أيضًا حاضر وناظر وعالم بجميع الأشياء، ويصرّح على رؤوس الأشهاد في خطبة الجمعة ووعظه وكلماته بأن هذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة، ومن اعتقد خلافها فهو ضال لا تصح الصلاة خلفه، ويقول: إن الآيات القرآنية التي نُفي بها علم الغيب منسوخة، وإن الآية التي في سورة «قل أوحي»: [ar]عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ[/ar] (سورة الجن ٢٦-٢٧) ناسخة لها جميعًا.

الجواب

علم الغيب على وجه كلي — بحيث لا تخفى ذرة، بل يكون كل شيء حاضرًا في كل وقت — مختص بذات الباري تعالى، وكونه حاضرًا وناظرًا في كل مكان ومطلعًا على كل شيء صفة خاصة به سبحانه، لا يشاركه فيها ولي ولا نبي ولا ملك؛ فاعتقاد شريك له في هذه الصفة شرك.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو