نسب الولد المولود من ارتكاب المعصية
السؤال
السؤال: عشق زيد امرأة، وعشقت المرأة زيدًا، والمرأة متزوجة ولا تريد أن تعيش عند زوجها، فهربت من بيتها وجاءت إلى بيت زيد، فأخذ زيد يعاشر هذه المرأة بلا نكاح، حتى وُلد لها ولد (ولد الزنا). وجاء زوجها مرة بعد مرة ليدعوها، لكن المرأة ترفض الذهاب إلى بيت زوجها. والسؤال: إذا حُملَ هذا الزوج على تطليقها ومضت العدة، فهل يصح نكاح زيد بهذه المرأة أم لا؟ وإن صح فماذا يُفعل بولد الزنا هذا؟ فإن بقي في بيت زيد تكاثرت ذرية ولد الحرام. نرجو التفضل بجواب شافٍ عن هذه المسألة.
الجواب
الحالة الراهنة حالة مصيبة شديدة، فينبغي أولًا أن تُفرَّق هذه المرأة عن هذا الرجل، ثم يطلقها الزوج، ثم تعتد ثلاث حيض، وبعد ذلك تُزوَّج من الرجل الذي هي عنده الآن. وأما الولد الذي وُلد في بيت هذا الرجل الذي لم يتزوجها فلا يُنسب إلى هذا الرجل، ولا يثبت نسبه منه؛ فإن الولد المولود من ارتكاب المعصية لا يثبت نسبه منه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.