طلاق المجنون
السؤال
رجل يُسمّى بيتموس (بیتموس) جُنَّ بعد سبعة أو ثمانية أيام من زواجه، بحيث لم يكن يميّز بين الخير والشرّ، ولا بين القريب والغريب، ثم شُفي بالعلاج والدواء خلال خمسة أشهر شفاءً حسنًا، وبعد سنة ذهب إلى زوجته. وذهب إلى دعوة عند بعض أقاربه وذويه فرجع منها مستاءً، وذات يوم بعد صلاة المغرب، أمام المسجد، بحضور رجلين معتبرين — اسم الأول منير الدين، والثاني عبد المنان — قال: «میری بیوی کو ایک دو تین طلاق ہے» (أي: امرأتي عليها واحد، اثنان، ثلاث طلقات)، اشهدا أنتما والمسجد. وبقي على قوله حتى بعد زجرهما وتوبيخهما.
الجواب
[ar]قال في التلويح: الجنون اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بأن لا تظهر آثارها وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جُبل عليه دماغه في أصل الخلقة، وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط أو آفة، وإما لاستيلاء الشيطان عليه وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببًا اهـ[/ar] [ar]وفي البحر عن الخانية: رجل عُرف أنه كان مجنونًا فقالت…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.