المراد بالمسيح والخضر في بيت شعري
السؤال
البيت التالي الذي قيل في شأن حضرة معين الدين الجشتي، وهو: [ar]تیرے لحد کی زیارت ہے زندگی دل کی[/ar] [ar]مسیح و خضر سے اونچا مقام اقبال ہے تیرا[/ar] «زيارة لحدك حياة القلب؛ مقامك أرفع من المسيح والخضر» — إلى أي حد تصح نسبة هذا [الفضل] في هذا البيت؟
الجواب
يكثر في كلام الشعراء الاستعارات والكنايات، فلا يُستعمل كل لفظ في معناه الحقيقي. والمراد بـ«المسيح» هنا ليس حضرة عيسى ﵇، بل وصفه المشهور، أي الطبيب الحاذق، كما يُراد بـ«حاتم» السخي وبـ«رستم» الشجاع كثيرًا. وكذلك يُراد بـ«الخضر» الدال على الطريق.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.