الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

صورة من صور الشركة في أخذ العمل من مصنع

السؤال

(١) شركةٌ (مؤسسة) اسمها «حاجي علي محمد وأبناؤه»، فيها عشرة شركاء كلّهم من بيت واحد، وهم أسرتان لأخوين: (١) لال محمد، ومحمد شفيق، ومحمد حنيف، ومحمد أصغر، ومحمد سعيد، ومحمد شفيق أكبرهم جميعًا. (٢) حسين محمد، ومحمد رفيق، ومحمد خليق، ومحمد عزيز، ومحمد جليل، ومحمد رفيق أكبرهم جميعًا. ومنذ سنين يتولّى لال محمد ومحمد حسين التجارة، وقد ثقل عليهما عبء الدَّين كثيرًا. ولشفيق المحترم صلاتٌ واسعة بكبار الناس، فكلّم مصنعًا كبيرًا بأن حال تجارتنا ليست حسنة، فقال: عندنا عمل تسيير الشاحنات، فانقلوا لنا.

الجواب

(١) بدأ شفيقٌ الكلامَ في المعاملة، ثم جعل رفيقًا شريكًا، ولتوثيق ذلك ذهب برفيق إلى مالك المصنع وقدّمه إليه، فقبل هو أيضًا هذه الشركة، فصار رفيق شريكًا على الوجه المعتبر. وأظهر للمالك أن الأسرة كلّها ستشتغل في العمل، وطلب زيادة الأجرة، وظاهر معناه أن أفراد الأسرة سيعينوننا نحن الاثنين في هذا العمل، ولذلك لا بدّ أن يُعطَوا شيئًا أيضًا.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو