الملاحون: مقيمون هم أم مسافرون؟
السؤال
هناك جماعة من الملاحين عادتهم أنهم يشترون أرضًا على شاطئ النهر متصلة بالسوق في كنف بلدة كبيرة عامرة، ويؤدون الخراج عن تلك الأرض إلى الحكومة، ويتخذون دارًا مستأجرة أو مملوكة يسكن فيها رئيسهم ويوضع فيها متاعهم، وهناك مسجدهم يصلون فيه الصلوات الخمس والجمعة والعيدين، وإذا مات منهم أحد كفنوه ودفنوه في تلك البلدة نفسها. ويربطون سفنهم في النهر، ويسكنون هم أنفسهم غالبًا في السفن، فيأخذون الأجرة من الغادين والرائحين ويركبونهم السفينة ويوصلونهم إلى ثمانية أميال أو عشرة، ثم يرجعون إلى المكان نفسه.
الجواب
إذا مكث هؤلاء في ذلك المكان خمسة عشر يومًا فهو وطن إقامة لهم، فما داموا لم يخرجوا منه بنية مسافة ثلاثة أيام على الأقل فإنهم يتمون ولا يقصرون. أما إذا أرادوا الذهاب إلى مكان يبعد مسافة ثلاثة أيام على الأقل (أي تصل إليه السفينة في ثلاثة أيام براحة عند اعتدال الريح) فإنهم يقصرون، وإن سافروا أقل من هذه المسافة فليس ذلك سفرًا شرعيًّا، فلا يقصرون فيه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.