الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

إمامة من يمسك مطلقته ثلاثًا من غير تحليل

السؤال

رجلٌ طلّق زوجته، فلما سُئل عن الحكم الشرعي في ذلك أثبت العلماء الكرام الطلاقَ المغلَّظ وأفتوا بالتحليل، ولكن هذا الرجل يرى التحليل عارًا، وهو يمسك زوجته عنده مبقيًا على العلاقة الزوجية. وهذا الرجل إمامُ الصلوات الخمس، ويكون أحيانًا إمامَ الجمعة والعيدين ونحوها أيضًا. فهل هو أهلٌ للإمامة مع هذه الحال أم لا؟ وهل تصحّ الصلاة خلفه أم لا؟ وهل تصحّ الصلوات التي تُصلّى خلفه أم لا؟ وأكثر الناس لا يصلّون خلفه بسبب هذه الواقعة، فهل ينبغي له أن يؤمّ الناس في هذه الحال أم لا؟

الجواب

المرأة التي وقع عليها الطلاق المغلَّظ يحرم إمساكها من غير تحليل، وحرمته ثابتة بالنص القطعي: [ar]فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ[/ar] (سورة البقرة: ٢٣٠). فما لم يفارق الرجلُ المذكور المرأةَ ويتب من الحرام، فتقديمه إمامًا مكروه تحريمًا. وإن صُلّي خلفه أُدّي الفرض، ولكن في تقديمه إمامًا إثمُ الكراهة التحريمية.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو