جماعة النساء
السؤال
جاء في كتاب «علم الفقه»، الجزء الثاني، في مسائل المقتدي والإمام، الفقرة ١٥: «إذا كانت الجماعة من النساء فقط، أي كان الإمام أيضًا امرأة، فينبغي أن تقوم الإمام وسط المقتديات، سواء كانت المقتدية واحدة أو أكثر. والصحيح أن جماعة النساء وحدهن ليست مكروهة، بل جائزة». وفي الحاشية [على هذا الموضع]: «يكتب فقهاؤنا أن جماعة النساء وحدهن مكروهة، ولكن لما كان مذكورًا في الأحاديث أن حضرة عائشة الصديقة ﵂ كانت تؤم النساء، وأن رسول الله ﷺ أذن لأم ورقة ﵂ بالإمامة، فالقول بأنها مكروهة تحريمًا مخالف للتحقيق تمامًا.
الجواب
ذُكر في «العناية شرح الهداية» بهامش «فتح القدير» (١/٢٥٠) أن سنية جماعة النساء منسوخة، وقريب منه في «تبيين الحقائق» و«نصب الراية» و«الطحطاوي» وغيرها. وعلة الكراهة مذكورة في «البحر» و«الكبيري» و«البدائع». ورسالة المولانا أبي الحسنات لم يستحسنها العلماء المحققون، بل ردّوها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.