رواية موضوعة من «كتاب المعراج»
السؤال
السؤال: كان عندنا فيما يُقال شيخ من المشايخ، رجل صالح، وربما لم يكن كذلك. كُتب في كتابه المسمّى «كتاب المعراج» (معراج نامہ) أنه لما أُسري بالنبي ﷺ وعُرج به، بُسط في السماء السابعة سِماط، فقال النبي ﷺ: لا آكل وحدي، لا بد أن يكون معي أحد آخر. فقال الله تعالى: تناول الطعام! فقال النبي ﷺ: يا الله، رافقني! فقال الله تبارك وتعالى: أنا منزّه عن الأكل ونحوه. وفي تلك اللحظة ظهرت من وراء الحجاب يد في إصبعها خاتم.
الجواب
لم أرَ هذه الرواية في أي كتاب، لا بالأردية ولا بالفارسية ولا بالعربية. ونسبة كلام بلا سند إلى النبي الكريم ﷺ لا تجوز بحال، وهي معصية شديدة. ولم أرَ هذا «كتاب المعراج» بنفسي، ولا أعرف هذا الشيخ الصالح. وظهور بطلان هذه القصة ومخالفتها لمقام النبوة أمر واضح. وبعض الناس يكتب كتابًا ثم ينسبه إلى بعض الصالحين.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.