هل أكل النبي ﷺ لحم البقر؟
السؤال
السؤال: كُتب في «الجواب المتين» أن رسول الله ﷺ لم يأكل لحم البقر إلا مرة واحدة، عند مولاته حضرة بريرة ﵂. ويقول بعضهم إنه ﷺ إنما ذاق اللحم ملفوفًا على إصبعه، أو أنه ﷺ شرب المرق، أو أنه أكل قطعة من اللحم أيضًا. وكُتب في «المشكاة»، في باب الأضحية، أن رسول الله ﷺ ضحّى مرة ببقرة عن أزواجه المطهرات. فهل أكل لحمَ تلك البقرة المضحّاة أزواجُه المطهرات فقط، أم رسول الله ﷺ أيضًا؟
الجواب
«الجواب المتين» ليس عندي، ولم تمرّ هذه الرواية بنظري في أي كتاب، غير أن رواية التضحية بالبقرة موجودة في «صحيح مسلم» وغيره من كتب الحديث. [ar]ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ[/ar] (صحيح مسلم، وأخرجه أيضًا أبو داود). وفي «شرح سفر السعادة» (ص ٤٤٦) ذكرُ أكله ﷺ لحومًا أخرى، لكن لا ذكر فيه للبقر إثباتًا ولا نفيًا. وفي «زاد المعاد» (ج ٢/ص ٧٢)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.