الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

لماذا لم ترد كلمة «الأرض» بصيغة الجمع في القرآن الكريم

السؤال

لم ترد كلمة «أرض» في القرآن الكريم بصيغة الجمع، بل وردت بصيغة المفرد فقط، بينما وردت لفظة «السماء» بصيغة الجمع، كما في آية الكرسي: [ar]لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ[/ar] (سورة البقرة: ٢٥٥). أفليس للأرض طبقات كما أن للسماء سبع طبقات؟ والمراد بالسؤال: هل الأرض واحدة وأجزاؤها سبعة، أم هي سبع طبقات منفصلة مستقلة كالسماء؟ ويقول الشعراء والعامة عادة إنها أربعة عشر طبقاً، كما في البيت: [ar]کئے چودہ طبق پیدا خدا نے ٭ دکھائے معجزے خیر الوریٰ نے[/ar] (خلق الله أربعة عشر طبقاً ٭ وأظهر خير الخلق المعجزات).

الجواب

ثبوت سبع أرضين ثابت صراحةً بالحديث، وورد كذلك في القرآن الكريم، في آخر سورة الطلاق: [ar]وَٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ[/ar] (سورة الطلاق: ١٢). وفي تفسير الجلالين على ذلك: أن «سبع أرضين» ليست سبعة أجزاء، بل هي سبع طبقات كالسماء. وقد نُقل في بعض الروايات أحوال كل أرض على حدة، كما في «العرائس» و«بدائع الزهور» و«مجموعة الفتاوى».

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو