الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

البرادري والطبقات والكفاءة

السؤال

(١) يُصِرّ زيد على أنّ البرادري (العشيرة) لا اعتبار لها شرعًا، إذ المسلمون جميعًا إخوة، فما معنى تخصيص الشيخ والسيّد والمغول والبتهان والأنصاري؟ والمطلوب معرفته: هل راعى هذا التمييز أحدٌ من النبيّ ﷺ أو الصحابة الكرام ﵃ أو التابعين أو أتباع التابعين؟ (٢) هل أمر هؤلاء الأكابر بألّا تُعقد المصاهرة مع البرادريات الأخرى؟ أو قالوا تلميحًا أو كنايةً: إنّي أنتمي إلى برادري كذا؟ (٣) هل تجب مراعاة الكفء وغير الكفء، مع وجود الشواهد البيّنة على أنّ فتيات مسلمات يرتبطن برباط الزوجية بغير المسلمين؟ (٤) بسبب مطالب «التِّلَك»

الجواب

(١ و٢) هذا التخصيص بالطبقة والبرادري ليس مدار النجاة، ولا يجوز لأجله التمييز في أمر الإيمان: [ar]إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[/ar] الآية (سورة الحجرات: ١٠). ولذلك ليس لأحد الحقّ في منع أحد من القيام في صفّ واحد في الصلاة، والصلاة والصوم والحجّ لازمة على الجميع على حدّ سواء، ومن كان أهلًا لمنصب من جهة العلم والفهم والأخلاق والأعمال والتجربة أُعطي ذلك المنصب.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو