زواج أخوين بأختين
السؤال
خُطبت بنت زيد الكبرى لابن عمرو الأكبر، والعلاقات بين الطرفين بحمد الله طيبة جدًّا. ويرغب عمرو أن يخطب لابنه الأصغر أيضًا بنتَ زيد الصغرى، لكن زيدًا يعتذر بأنه قد جرى في أسرته منذ ثلاثة أجيال أنه كلما خُطبت أختان من عائلته في بيت واحد لأخوين شقيقين لم يكن ذلك موافقًا، أي مات أحد الأخوين أو إحدى الأختين؛ ولذلك فهو معذور. فهل يجوز شرعًا لزيد أن يعتقد هذا الاعتقاد ويخاف، أم هو باطل؟
الجواب
إن تصوُّر أو اعتقاد أن إحدى الأختين ستموت لا محالة أو يموت أحد الأخوين، وأن البيت لن يعمر، بسبب زواج أختين في بيت واحد بأخوين، لا أصل له في الشرع وهو خطأ، ويجب إصلاحه. فللموت وقت معيَّن، سواء كان الزواج في بيت واحد أو في بيوت متفرقة، ولو لم يكن في البيوت زواج أصلًا لجاء الموت في وقته، لا يتأخر ولا يتقدم. أليس الموت يأتي الأطفال الصغار؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.