الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

نكاح زوجة من فُقد زوجها ظنًّا بموته

السؤال

غضب زيد على زوجته فتركها وذهب، ومضت أربع سنوات، فتزوج بكر أخو زيد بنفسه امرأةَ أخيه في غياب زيد ظانًّا أن زيدًا ربما مات. فلما علم زيد بذلك كتب ورقة الطلاق وأرسلها، فلما علم بكر بذلك قال لزيد: بما أنك موجود فأنت مالكها، وأنا أتركها. ففي نكاح مَن هي الآن؟ وهل يُحتاج إلى التحليل أم لا؟

الجواب

النكاح الذي عقده الأخ في غياب أخيه لم يكن جائزًا، ثم لما عُلمت حياته ترك امرأته، فلم ينتهِ بذلك النكاح الأصلي، ولذلك لا حاجة إلى التحليل. وإن كان قد كتب ثلاث طلقات وأرسلها فقد وقع الطلاق المغلَّظ، ولا يمكن أن تحلّ له الآن بغير تحليل. وفي هذه الصورة ينبغي لأخي هذا الهارب أن يتزوج هذه المرأة بعد العدة، ويكون هذا النكاح جائزًا، ويتيسّر بذلك أيضًا تدبير تربية الأولاد الذين وُلدوا.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو