تلقين الكلمة وأداء ركعتين عند النكاح
السؤال
(١) ما الطريقة المسنونة لعقد النكاح؟ وكيف كان رسول الله ﷺ يعقد النكاح؟ (٢) ما حكم تلقين العريس المسلم عند النكاح الكلماتِ الخمس والإيمانَ المجمل والإيمانَ المفصل، كما هو العرف الشائع اليوم في بعض النواحي؟ أهو من سنن النكاح أم من المستحبات؟ وفي بعض الأماكن يُصَرّ على تلقين هذه الكلمات، وإن لم يلقّنها عاقدُ النكاح طُعن فيه ووُجّهت إليه الاعتراضات. فهل يُحكم عليه بالكراهة لأجل معاملة غير الضروري معاملة الضروري؟ وهل ثبت عن النبي ﷺ تلقين الكلمة قبل النكاح؟ (٣)
الجواب
(١) تُقرأ الخطبة ويُجرى الإيجاب والقبول، وبه ينعقد النكاح، غير أنه لا بد أن يكون ذلك بحضور الشهود، وإن كانت البنت بالغة استُؤذنت، وإن كانت صغيرة فللولي الولاية بنفسه، ويُعيَّن المهر أيضًا. (٢) من لا يعرف الكلمة والعقائد الضرورية فلا بأس أن يُلقَّن الكلمة والإيمان المجمل والمفصل، وليتوبوا مما صدر منهم قبل ذلك مما يخالف الكلمة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.