الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

غير المسلمة إذا أسلمت بعد الزواج المدني في المحكمة: استبراء الرحم لتجديد النكاح

السؤال

(١) تزوّج زيد بلتا زواجًا مدنيًّا في المحكمة (كورت ميرج). وبعد مضيّ مدة نحو ثلاث سنوات ونصف أو ثلاث سنوات وثلاثة أرباع قالت لتا يومًا أمام زيد ورجلين مسلمين ذوي لحية وقلنسوة: «قد اتخذت الإسلام دينًا لي، وأنا من اليوم مسلمة»، وقبلته بالنطق بالشهادة: [ar]أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله[/ar] ثم في المجلس نفسه وأمام المسلمَين أنفسهما قال زيد للتا: «جعلتك زوجة لي»، فقالت لتا: «قبلت ذلك»، وعُيّن مبلغ للمهر. وكان لهما حينئذ ولدان، وكانت حاملًا بالثالث.

الجواب

(١) إن قالت ذلك بصدق قلب فإيمانها مقبول. كذا في شرح الفقه الأكبر. (٢) النكاح على هذا الوجه صحيح. كذا في الهندية. (٣) يجوز. كذا في الدر المختار. (٤) لا حاجة إلى تجديد النكاح. إذا كانت المرأة حاملًا من الزنا (ولا زوج لها) وتزوجها من هو صاحب الحمل نفسه فلا حاجة إلى الاستبراء، بل الجماع والنكاح كلاهما جائز؛ وإن تزوجها غيره صح النكاح، ولكن يُمنع من الوطء ونحوه قبل وضع الحمل.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو