هل ينفسخ نكاح النساء بمشاركتهن في التعزية؟
السؤال
السؤال: النساء اللاتي يشاركن في أيام المحرم في الخرافات التي تُقام عند التعزية (مجسّم ضريح الإمام الحسين يُحمل في المحرم) من الغناء والعزف واللطم (الماتم)، هل خرجن من النكاح فلا يحللن من غير نكاح ثانٍ؟ والشرك في الذات، والشرك في الصفات، والشرك في العمل: مرتكب أيّ هذه الثلاثة يكون مشركًا؟ أو مرتكب الأول منها فقط؟ وفي أي صورة يمكن الحكم على المرأة أو الرجل بالخروج من النكاح؟ وقد ابتُلي بهذا أكثر طبقات المسلمين، فما السبيل؟ وبعضهن يضعن على التعزية السُّرُج والحِنّاء (المهندي)، فما حكم نكاحهن؟
الجواب
هذه الأمور معصية غير جائزة، ولكن لا يُحكم بسببها بردّتهن ولا بفسخ نكاحهن. والأمور التي يرتدّ بها المرء ويخرج من الإسلام هي الموجبة لفسخ النكاح، والتفصيل في كتب الفقه: البحر، والعالمكيرية، والشامي وغيرها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.