الصلح مع المرتد
السؤال
السؤال: إذا كفل مسلمٌ قاديانيًّا (من أتباع مرزا غلام أحمد القادياني) أو مرتدًّا آخر أو ناصره، أو عقد معه صلحًا ما، أو كان هذا المسلم لا يكفّر المرتد، مع علمه بأن من لم يكفّر المرتد يكفر هو نفسه، ثم لم ينتهِ رغم النصح، ولم يكفّر المرتد، وعقد صلحًا ما على أي مستوى كان، أو ناصره، فماذا ترون فيه؟ وهل يلزم هذا الشخص أن يقرأ كلمة الشهادة من جديد ويصير مسلمًا؟ وهل يلزم أيضًا مقاطعته اجتماعيًّا؟
الجواب
أنتم تسألون وتذكرون الجواب بأنفسكم، فإذا كان الجواب معلومًا لديكم فما الحاجة إلى السؤال؟ وأين يلزم للصلح أن تكون صداقة؟ لقد عُقد الصلح مع أهل مكة في صلح الحديبية، مع أنهم كانوا أعداء في ذلك الوقت أيضًا: أعداء رسول الله ﷺ، وأعداء الإسلام، وأعداء المسلمين. وقد ذُكر هذا الصلح نفسه في القرآن الكريم، وسُمّي فتحًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.