الردة لا تُسقط الكفارة
السؤال
السؤال: قال زيد: «سأحفظ في الليل صفحة من القرآن الكريم، وإلا فكل طعام آكله، كم مرة وكم قدرًا، حرام عليّ». ثم ترك زيد حفظ القرآن الكريم، وبعد أيام ظنّ أن اليمين التي حلفها ربما لا تُكفَّر، فارتدّ على هذا الظن والعياذ بالله، ثم أسلم بعد ساعة. فالمطلوب معرفته: هل برئ زيد بعد إسلامه من كفارة اليمين أم لا؟ وإن لم يبرأ فماذا ينبغي أن يفعل؟
الجواب
الكفارة التي لزمت في حال الإسلام اختُلف في سقوطها بالردة، وعند المحققين لا تسقط، فيلزم أداء الكفارة بعد تجديد الإسلام. [ar]ويقضي ما ترك من عبادة في الإسلام لأن ترك الصلاة والصيام معصية والمعصية تبقى بعد الردة. قال أبو السعود نقلا عن القهستاني: وفيه إشارة إلى أنه لا يسقط بالردة ما هو من حقوق العباد، وكذا حقوقه التي يطالب بها الكفار كالحدود سوى الشرب كما في شرح الطحاوي، وكذا ما…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.