تولّي رئاسة مجلس القوم مع معارضة أهله
السؤال
السؤال: قبل نحو خمسة عشر شهرًا جعلني بعض الناس رئيسًا لمجلس القوم في برادري (جماعة العشيرة أو الطائفة) البهشتيين (طائفة السقّائين). لكن لما عُرض أمر هذه الرئاسة على القوم عارضها من الناس مقدارُ اثني عشر آنةً (من ستة عشر آنةً في الروبية)، ومنذ ذلك الحين والخلاف قائم كما هو، واضطررتُ مرارًا إلى تحمّل الخجل أمام القوم. فماذا ينبغي لي أن أفعل في هذه الصورة؟
الجواب
إن كان يُرجى في رئاستكم إصلاحُ القوم على أيديكم، بأن تزول العادات الخاطئة وتستقيم الحياة وفق أحكام الشرع، فابقَوا رئيسًا، وعامِلوا المخالفين بحسن التدبير، أعانكم الله تعالى. وإن لم يُرجَ الإصلاح، بل كان في ذلك شرٌّ وفساد، فاعتزِلوا هذه الرئاسة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.