الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

خلافة المرأة وإمامتها

السؤال

السؤال: جرى بين زيد وعمرو الحوار الآتي، فالمرجو المحاكمة بينهما: قولُ أيّهما صحيح؟ وليكن واضحًا أيضًا أن كليهما طالبا علم من مدرسة فكرية واحدة. زيد: كتب حضرة الشاه ولي الله المحترم ﵀ في «حجة الله البالغة» أن للخلافة صورًا تنعقد بها، ومنها أن يبايعه وجهاء الوقت وذوو النفوذ، ويسلّموا له بأنه حاكمهم الأكبر، ويعاهدوه على طاعته، فيصير خليفة وإمامًا وأميرًا وحاكمًا شرعًا، وتلزم طاعته، وتكون معصيته إثمًا.

الجواب

زيد وعمرو كلاهما طالبا علم، وهذا العاجز الذي لا يصلح لشيء طالب علم أيضًا، فكيف يحاكم بينهما؟ فإن ذلك يحتاج إلى أهلية كبيرة خلا منها هذا العاجز. غير أنه كما أبدى كل منهما رأيه طالبًا التصديق والتوثيق، فهذا العاجز أيضًا يكتب رأيه: [ar]إن كان صوابًا فمن الله تعالى وله الحمد، وإن كان خطأً فمني ومن الشيطان، وأستغفر الله العظيم وأرجو منه الصواب[/ar] قولُ زيد إن حضرة الشاه ولي الله…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو