الإمارة الشرعية
السؤال
السؤال: لعلكم تعلمون أن بعض الناس في ولايتنا بهار قد أقاموا منذ عشرين سنة تقريبًا «إمارة شرعية»، والناس كلهم مخالفون لها. (١) إن دعاة الإمارة المذكورة يبلّغون العامة دائمًا أن من لم يقبل أحكام الإمارة يمت ميتة جهالة وضلالة وكفر، فهل هذا صحيح؟ (٢) (أ) هل إقامة الأمير والإمارة فرض أو واجب؟ (ب) في أي بلد يمكن إقامتها؟ (ج) ما حكم إقامتها في هذا البلد المستعبَد الهند: واجب أو فرض؟ (د) هذه جمعية علماء ديوبند الجليلة القدر وسائر العلماء الكرام الذين لم يقيموا الإمارة في الهند، هل هم خاطئون عاصون آثمون أم لا؟ (ز)
الجواب
(١) ليس عندي تحقيق عن أحوال الإمارة المذكورة، ولا معرفة لي بأعضائها، وما لم تكن أصولها وضوابطها وتشكيل قيامها أمام العين يصعب تكوين أي رأي، ومع ذلك فبقدر ما تتعلق أسئلتكم بالشريعة يُكتب جوابها. لقد جعلت الشريعة طاعة أمير الجماعة الشرعية لازمة، ومن خالف الجماعة سُمّيت ميتته ميتة جاهلية، كذا في المشكاة والمرقاة ص ٣١٩. (٢) (أ)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.