الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

من أراد الإسلام يُسلَّم فوراً

السؤال

حضر جماعة عند إمام مسجد فقالوا: إن شاباً يريد أن يُسلم، فلقّنه الكلمة، أي اجعله مسلماً. فقال الإمام: أنا الآن مشغول بأمر مهم، وفلان الحاجّ صاحب الوجاهة حاضر أيضاً، فاذهبوا إلى إمام آخر. فقال أحدهم في ذلك: لو مات ذلك الرجل في الطريق قبل أن يؤمن لكان الإمام مسؤولاً؛ وقد أتى الإمام إثماً عظيماً إذ لم يشرّف غير المسلم بالإيمان، وما كان ينبغي أن يقع في مثل هذا الخطأ الجسيم، وعليه أن يتوب. فهل قول هذا الرجل صحيح؟

الجواب

إذا أراد أحد أن يترك الكفر ويدخل في الإسلام فالواجب حقاً أن يُسلَّم فوراً ويُستتاب من الكفر؛ وأما التأخير في ذلك أو إحالته على غيره فطريقة سيئة جداً، وقد شدّد الفقهاء الحكم في مثل هذا. غير أنه كما أن الإمام مرتكب لهذا الجرم، فكذلك أولئك الذين جاؤوا بالرجل إلى الإمام ولم يُسلِموه بأنفسهم؛ إذ لو مات الرجل في الطريق إلى الإمام فمن المسؤول؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو