كيف يصير غير المسلم مسلماً
السؤال
منذ سنة ونصف ظهر لي نور وتجلٍّ عجيب. وذلك أني من أسرة غير مسلمة، غير أن أصدقائي كلهم مسلمون؛ فلما عاشرتهم ورأيتهم يؤدون الصلاة في وقتها وقع في قلبي شوق: ليتني كنت مسلماً فأعبد الله تعالى اليوم مثلهم. فيا مولانا، في تلك الليلة نفسها رأيت في المنام نوراً من الله، وخُيّل إليّ أني مسلم أيضاً: وقد حان وقت الأذان، فتوضأت كما يتوضؤون وقمت إلى الصلاة وسجدت بين يدي الله تعالى، ثم انتبهت من نومي. ومن ذلك اليوم — وكان يوم الجمعة — ذهبت إلى «ضريح يوسفين» (ولعلكم سمعتم باسمه) فوقفت هناك مع سائر الإخوة المسلمين وصليت.
الجواب
لا يصير المرء مسلماً بأن يجعله أحد كذلك، بل يصير مسلماً إذا وافق اعتقاداته أمرَ الله ورسوله ﷺ وأخرج من قلبه الاعتقادات والأفكار الباطلة. ثم ليتعلم الدين شيئاً فشيئاً؛ فليس دين الإسلام قبيلةً تُدخل من شاءت وتُخرج من شاءت. فإذا وحّدت الله، وتبت من كل شرك، وآمنت برسله الذين أرسلهم وبكتبه التي أنزلها، وصدّقت بالبعث بعد الموت، وآمنت بالقدر — فأنت مسلم قطعاً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.