علاج الوسوسة في الإيمان
السؤال
منذ نحو ثلاثة أشهر وقع في قلبي وعقلي شكّ، وتُقلقني الخواطر دائماً: أكان رسول الله ﷺ نبياً أم لا؟ وهل القرآن الكريم كتاب سماوي أم لا؟ وهل دين الإسلام حق أم لا؟ وبسبب هذه الخواطر أنا في قلق شديد، ولا يطمئن قلبي إلى عمل. ومهما اجتهدت في حلّ هذه المسألة لا تفارق هذه الخاطرة قلبي وعقلي: إن قرأت القرآن الكريم خطر لي أن هذا كله ليس هكذا بلا معنى، وإن قرأت الحديث الشريف خطر لي مثل ذلك. فماذا أصنع؟
الجواب
اغتسل ليلاً بعد العشاء غسلاً جديداً، وصلِّ ركعتين نفلاً بنية التوبة، ثم صلِّ على النبي ﷺ خمسمائة مرة، ثم اقرأ خمسين مرة: [ar]أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ[/ar] ثم ادعُ الله تعالى: «اللهم اغفر لي كل ذنوبي، وارزقني اليقين بذاتك وبرسولك الكريم ﷺ وبقرآنك الكريم كما هو حقّ اليقين، ولا تُضيّع عليّ هذه النعمة بشؤم ذنوبي».
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.