هل المذهب الحنفي مانع من قبول الإسلام
السؤال
تسمّى المولوي سراج أحمد الفيروزآبادي باسم مستعار: «السيد رام نارايان سكسينة، مناظر آريا سماج»، وأورد اعتراضات على الإمام أبي حنيفة، وقال: كنت سأُسلم لولا مسائل الإمام أبي حنيفة. وكتب أن الإمام يقول: إن رطوبة فرج المرأة طاهرة، وأن من أتى ميتةً أو بهيمةً فلا كفارة عليه في الصوم.
الجواب
رأى هذا الرجل الخلل والعيب في مذهب الإمام أبي حنيفة، ولم يرَ خللاً في مذهب الإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد؛ فطريق السلامة أن يقبل المذهب الذي لا يرى فيه خللاً ولا عيباً، وليختر ما شاء: مذهب الإمام البخاري أو مسلم أو ابن تيمية أو غيرهم. فإذا دخل في الإسلام واختار مسلك أيّ إمام كان استحق النجاة إن شاء الله؛ ولن نُلزمه البتة بتقليد الإمام أبي حنيفة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.