لا يزول الإيمان بالوسوسة الشيطانية
السؤال
رجل ملتزم بالشرع، طالع يوماً كتاباً فوقع في قلبه وسواس شيطاني: أنه ليس بمسلم وأنه قد ارتدّ، مع أنه لم يصدر منه إنكار ولا ذنب يدل على الكفر. فاضطرب اضطراباً شديداً وحزن من الخوف: بأي وجه ألقى الله تعالى ورسوله ﷺ يوم القيامة؟ ثم أخذ يواظب على كلمة الطيبة و«لا حول» والاستغفار، وقال ليدفع الوسوسة عن قلبه: «يا شيطان! أكنّا مسلمين إلى الآن أم لا؟ أما الآن فقد صرنا مسلمين، فألقِ ما شئت من الوساوس». وعلم أن هذا وسواس شيطاني. والسؤال: هل في ذلك شيء خطير ينافي الإيمان؟
الجواب
لم يزل إيمانه بهذه الوسوسة الشيطانية، والحمد لله الإيمان باقٍ. فليكثر من كلمة الطيبة ومن «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وليشكر الله تعالى كل يوم على أن جعله مؤمناً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.