اعتراضات رسالة من حيدر آباد على علماء ديوبند والجواب عنها
السؤال
نُشرت عندنا في حيدر آباد، بعد بيانات المولانا پالن پوري، رسالةٌ مختصرة في ١٥ صفحة بعنوان «حقيقة پالن حقاني وحقيقة جماعة التبليغ» (پالن حقانی کی حقیقت اور تبلیغی جماعت کی حقیقت)، فيها اعتراضات كثيرة (على ديوبند والتبليغ والوهابية وغيرها). وعبارةُ كتاب المولانا أشرف علي التهانوي «حفظ الإيمان» ص ٧-٨ هي: إن الحكم بعلم الغيب على الذات المقدسة للنبي ﷺ إن كان صحيحًا بقول زيد، فالأمر المطلوب استعلامه: هل المراد بهذا الغيب بعضُ الغيب أم كلُّ الغيب؟ فإن كان المراد بعضَ العلوم الغيبية فما تخصيص النبي ﷺ بذلك؟
الجواب
محترمي زِيدَ احترامُه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وصل كتابكم الكريم، وعلمتُ بقراءته حالَ قلقكم. إن الشغل الدائم لطائفةٍ من الناس هو أن تُسيء ظنَّ العوام بعلماء أهل الحق، وتنشر في هذا السبيل ما في إمكانها من أنواع الاعتراضات.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.