هل لقّن حضرة التهانوي كلمةً باسمه؟
السؤال
لقّن حضرة مولانا أشرف علي التهانوي كلمةً باسمه؛ أي إن أحد مريديه الخواص كتب إليه رسالةً: «إني نائم، وأقرأ في المنام الكلمة، وأنطق فيها بدل «محمد رسول الله» باسم حضرتكم، أي «أشرف علي رسول الله»». ثم كتب المريد الخاص بعد ذلك: «والآن أنا يقظان أحاول تصحيح الكلمة، لكن يأتي اسم حضرتكم مرةً أخرى؛ ثم توجهت إلى الصلاة على النبي ﷺ فإذا أنا أقرأ: «اللهم صل على سيدنا ومولانا أشرف علي» لا غير». هذا خلاصة مقال في مجلة «الإمداد»
الجواب
إن حضرة مولانا التهانوي إنما قال — وقد نقلتموه أنتم بأنفسكم — إن المراد أن الذي أنت تابعه متّبعٌ للسنة. فتأملوا في هذا الجواب: هل يمكن لمن كان متّبعًا للسنة أن يدّعي النبوة؟ والأصل أن البغض والعناد يغلقان عيني الإنسان الباطنتين، فيفسد بذلك عقله حتى يفهم معنى الكلام المستقيم الواضح مقلوبًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.