تعيين تاريخ لإيصال الثواب وإيصال الثواب من المدرسين والطلبة في أوقات المدرسة
السؤال
إذا مات أحد من الخاصة أو العامة يُجمع في أكثر المساجد والمدارس البالغون وغير البالغين جميعًا ويُختم القرآن الكريم. وقد ورد إيصال الثواب في الأحاديث الشريفة مطلقًا، وتعرض في ذلك شبهات، وهي كما يلي: (١) هل ثبت ختم القرآن الكريم بهذه الهيئة وإيصال ثوابه من زمن خير القرون أم لا؟ (٢) وإن لم يثبت من زمن خير القرون فهل هو بدعة أم لا؟ (٣) إذا اجتمع الجميع في مكان واحد وقرؤوا، أفلا يكون ذلك مخالفًا لقوله تعالى: [ar]وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟[/ar] (سورة الأعراف: ٢٠٤)؟
الجواب
(١) و(٢) الطريقة الرائجة لإيصال الثواب — وهي أن يُجتمع في اليوم الثالث من وفاة الميت فيُتلى القرآن ويُقرأ التسبيح على الحمّص — لم تثبت من خير القرون، فيكون إيصال الثواب بهذه الهيئة بدعة: [ar]كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ[/ar] (الحديث). (٣)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.