تعيين التاريخ واليوم لإيصال الثواب
السؤال
قيل إن تعيين التاريخ واليوم والوقت والشهر لإيصال الثواب وتحديدها مكروه وممنوع، لكن لم يُنقل في إثبات ذلك حديث صريح. وقد نُقل في التفسير الكبير وتفسير الدر المنثور وغيرهما هذا الحديث: أن النبي الأقدس ﷺ كان يأتي قبور الشهداء كل سنة في اليوم الأول ويدعو لهم. وفي مشكاة المصابيح حديث أن زيارة قبر الوالدين ينبغي أن تكون يوم الجمعة؛ وفي الزيارة تُقرأ الفاتحة أيضًا ويُوصَل الثواب أيضًا. ولا يوجد في هذا الباب حديث بأن الثواب يصل بلا تعيين وتحديد. فإذا كان الثواب يصل في الصورتين، فلماذا تُسمّى إحدى الصورتين سنة والأخرى بدعة؟
الجواب
ما نُقل تعيينه وتخصيصه عن الشارع لا يُنكَر بالدرجة التي نُقل بها؛ وما لم يُنقل تعيينه، كمأتم اليوم الثالث ومأتم الأربعين ونحوهما، فتعيينه وتخصيصه من عند النفس بدعة ممنوعة ومداخلة في الدين وتقييد للمطلق.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.