تعيين تاريخ لإيصال الثواب
السؤال
ما هو الثبوت الشرعي للفاتحة؟ وما حكم قراءة الفاتحة على طعام يوضع أمام القارئ، وإقامة مأتم اليوم الثالث واليوم العاشر واليوم الأربعين؛ وقراءة الكلمة على الحمّص في اليوم الثالث خاصة؛ وأكل العامة والخاصة من هذا الطعام وإطعامه؟ وكذلك: طبخ الحلوى في ليلة البراءة (ليلة النصف من شعبان) وقراءة الفاتحة عليها للأموات، وطبخ «الكهجرا» (کھچڑا، حساء الحبوب والبقول) في المحرم، وإقامة أسبلة الشربات والماء، وعقد المجالس، وإقامة «الغيارهوين» (مأتم اليوم الحادي عشر من كل شهر تكريمًا للشيخ عبد القادر الجيلاني ﵀) — ما حكم ذلك كله؟
الجواب
نفسُ إيصال الثواب — بإعطاء الفقراء الطعام والكسوة وسائر الحوائج، وبالصلاة وقراءة القرآن الكريم والتسبيح، وبالصوم، وبالحج، وبالجملة بكل عمل صالح، متى تيسّر ذلك — صحيح ونافع. ولا تقييد فيه بتاريخ: أن يكون الرابع عشر [من شعبان] ليلةَ البراءة، أو العاشر من المحرم، أو الحادي عشر من ربيع الثاني؛ ولا حساب للأيام: أن يكون اليوم الثالث أو العاشر أو الأربعين؛ ولا تقييد بشيء معيّن: أن…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.