الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

اشتراط الأجرة للقارئ وقراءة القرآن المروجة

السؤال

توجد جماعة مؤلفة من عدة أفراد، فيهم الحفاظ والقارئون نظرًا في المصحف، والبالغون وغير البالغين جميعًا، وتذهب هذه الجماعة في أوقات مختلفة إلى أبواب الناس لقراءة القرآن. وبعد ختم القرآن الكريم يسأل رجلٌ منتخب من هذه الجماعة صاحبَ البيت: لأي شيء أقرأتَ هذا القرآن؟ لإيصال الثواب، أم للبركة، أم للنجاح في الدعوى، أم للنجاة من المرض ونحوه؟ فيُدعى بحسب رغبة صاحب البيت، ثم يُطعم القارئين حلوى أو يعطيهم نقدًا، أو يقدّم لهم على الأقل الفطور والتنبول (پان) لا محالة.

الجواب

تلاوة القرآن الشريف عبادة عظيمة الشأن، ينبغي أن تكون لإرضاء الله تعالى وحده، وما حصل عليها من ثواب يمكن إيصاله إلى من شاء. ولا ينبغي أن تكون في تلاوته نية منفعة مالية، وإلا لم يحصل ثوابها، بل تكون القراءة طمعًا في المال موجبةً للعذاب، لأن النهي عنه في القرآن الكريم نفسه: [ar]وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا[/ar] (سورة البقرة: ٤١).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو