المداومة على ختم الخواجكان لتحصيل المقصود
السؤال
توجد عدة حجرات تابعة لجامع من الجوامع، وتتبعه مدرسة أيضًا. وكانت قائمة منذ مدة طويلة دعوى مع غير مسلم بشأن هذه المدرسة وهذه الحجرات، فخسر المسلمون الدعوى لعدم متابعتها متابعة مناسبة أو لسبب آخر، وهُدمت المدرسة والحجرات. والآن قُدّم الاستئناف من جديد، وللنجاح في الدعوى يُقرأ الآن في أحد المساجد كل يوم دعاء «ختم الخواجكان» (قراءة جماعية لأذكار مخصوصة عند النقشبندية) بلا انقطاع. ويعترض بعض الناس بأن قراءة أي دعاء بهذا الاهتمام وبلا انقطاع أصلًا ليست بصحيحة، وأنه ينبغي تركه أحيانًا.
الجواب
ختم الخواجكان والدعاء بعده كالدواء للمريض: ما دام المرض قائمًا يُستعمل الدواء لدفعه، لكن لطول المرض يستمر الدواء أيضًا مدة طويلة جدًّا. فالمقصد الذي يُقرأ لأجله هذا الختم، إذا حصل ذلك المقصد، أو تُرك، أو وقع اليأس منه، فليُترك الختم؛ ولا يُجبَر عليه أحد أيضًا، لئلا يبدأ الناس يعدّونه أمرًا تعبديًّا ودائمًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.