التوسل بالأحياء والأموات
السؤال
بأي الأدلة يثبت التوسل في الدعاء بالأنبياء والأولياء والسلف الصالحين؟ أثبتوا ذلك بقول صريح من النبي ﷺ أو بآثار الصحابة ﵃ حتى يتبين أن التوسل بالأموات في الأدعية صحيح. ويُذكر في هذا الصدد واقعةُ حضرت عمر الفاروق ﵁ أنه دعا في موضع بواسطة حضرت العباس، لكن حضرت العباس كان حينئذ على قيد الحياة. والسؤال هنا: أن شخصية النبي ﷺ خير من جميع الخلائق وأعظم، فلماذا ترك حضرت عمر التوسلَ بالنبي ﷺ وتوسل بعمه حضرت العباس؟
الجواب
[ar]عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، قَالَ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ وَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: فَادْعُهْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.