الذبح والتصدق باسم النهر
السؤال
أهل قريةٍ يذبحون تيساً على شاطئ النهر بقصد ألا يُلحق النهرُ ضرراً بالأرض، ويختمون القرآن الكريم في المكان نفسه، ويطبخون لحم الذبيحة المذكورة هناك ويُطعمون الخاتمين بعد الطبخ، بقصد أن يرضى حضرت الخضر ﵇ بالفعل المذكور وألا يقع ضرر في الأرض مستقبلاً. فهل يبقى فاعلو ذلك مسلمين؟
الجواب
لا يقدر شيءٌ على نفعٍ ولا ضرٍّ بغير أمر الله، ونفعُ النهر للأرض أو ضرره لها خاضع أيضاً لأمر الله. فذبحُ التيس باسم النهر أو للنهر مع اعتقاد أن النهر يرضى بأخذ التيس فلا يضرنا، أو ذبحُ التيس لحضرت الخضر ﵇ [باعتقاد] أننا إن لم نذبح التيس ونطبخ لحمه هنا ونُطعم الذين يختمون القرآن الكريم غضب حضرت الخضر ﵇ وأضرّ بالأرض مستقبلاً، وأنه بفعل ذلك يرضى ولا يضر بالأرض — لا يجوز، وليس هذا…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.