الاعتراض على نعتٍ (شعرٍ في مدح النبي ﷺ) لحضرت المولانا محمد قاسم النانوتوي
السؤال
(١) يقول سليم: طلب المدد من غير الله لا يجوز. ويقول كليم: إن إمامنا المولانا محمد قاسم النانوتوي كتب في «القصائد القاسمية» (قصائد قاسمی): [ar]مدد کر اے کرم احمدی کہ تیرے سوا ٭ نہیں ہے قاسم بے کس کا کوئی حامی کار[/ar] أي: أغثني يا كرم أحمد، فليس لقاسمٍ العاجز سواك من ناصرٍ في أموره. فلو لم يكن ذلك جائزاً فلماذا صار طالباً لكرم أحمد؟ فأيهما على الصواب: قول سليم أم قول كليم؟ (٢) قال جميل: لا ينبغي أن يُقال للنبي ﷺ: شفيع. وقال جليل: لو لم يكن القول بأنه شفيع صحيحاً لما كتب إمامنا في كتابه «القصائد القاسمية»
الجواب
(١) رسول الله ﷺ في قبره الأطهر حيٌّ. وتُعرَض عليه في حضرته الأقدس الصلاةُ والسلام من الأمة بواسطة الملائكة، وما يُعرَض عند روضته الأقدس يسمعه بنفسه؛ فلذلك لا يصح قياس غيره — أي غير النبي — على النبي. ولتفصيل مسألة الاستمداد يُنظر «سبيل السداد». (٢) النبي ﷺ شفيعٌ يقيناً، وسيشفع؛ وقد اتفق على ذلك أهل السنة والجماعة، وهو في صحيح البخاري، ومذكور في كتب العقائد.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.