الاستمداد بغير الله
السؤال
(١) يقول زيد: إن الاستمداد بغير الله حرام، سواء كان في حال الحياة أو بعد الممات، وسواء كانوا أنبياء ﵈ أو صلحاء وأولياء ونحوهم. ويستدل زيد بالآية الكريمة: [ar]إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[/ar] (سورة الفاتحة ٥)، ويستدل بالحديث أيضاً: [ar]إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ[/ar] ويقول عمرو: قولُك هذا إن الاستمداد بغير الله حرام سواء كان في حال الحياة أو الممات — ونحن نرى أن كل أحدٍ من الخاص والعام يطلب المعونة من الأحياء، وهو على قولك حرام، وكذلك الاستمداد بتوسل الأنبياء والأولياء وغيرهم — قولُك هذا غير…
الجواب
(١) الطريقة الجارية اليوم بين العوام في الاستمداد بأهل القبور حرامٌ بل شرك، لأن العوام يعتقدون أن أهل القبور يسمعون صوتنا من كل مكان، ويملكون علماً وقدرةً مستقلَّين بحيث يستطيعون أن يُمدّونا من كل مكان بكل أنواع المدد؛ وهذا الاعتقاد شرك. [ar]وَيَكْفُرُ بِقَوْلِهِ: أَرْوَاحُ الْمَشَايِخِ حَاضِرَةٌ تَعْلَمُ[/ar] (مجمع الأنهر ١/٤٩٩، البزازية ٣/٣٢٦، البحر الرائق ٥/١٢٤).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.