هل يمكن التغيير في التقدير؟
السؤال
ما هو التقدير؟ وهل يمكن التغيير في التقدير؟ (أ) في صورة الإثبات يقع التعارض مع الأحاديث والآيات التي ورد فيها عدم تبدّل التقدير؛ فمثلاً مفهوم حديث أن بعض الصحابة ﵃ همّوا بالاختصاء، فقال النبي ﷺ: إن ما قُدّر سيُنال على كل حال. وكذلك إعلان القرآن: [ar]مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ[/ar] (سورة ق ٢٩، الجزء ٢٦). (ب) وفي صورة النفي يقع التعارض مع الأحاديث التي ورد فيها أن التقدير قد يتبدّل، مثل: [ar]لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ[/ar] وغيره. (ج)
الجواب
في علم الله تعالى لكل شيء صورةٌ لكيفية ظهوره، وهذا هو التقدير، ولا يقع في هذه الصورة تغيير. غير أن الشيء قد يكون مطلقاً لا يُكشف ظهورُه من قبلُ في كثير من الأحيان حتى للقائمين على القضاء والقدر، ولا ينكشف للقلوب القدسية أيضاً، فيحسبونه — لعدم ظهور التعليق — مبدَّلاً. والتعليق يكون تارةً بالدعاء وتارةً بشيء آخر. وأرجو أن يتضح بهذا البيان جواب (أ) و(ب) و(ج).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.